أرشيف شهر اخبار عالمية وعربية
متمردو نيجيريا يستأنفون الهجمات على مواقع النفط
واشنطن ولندن تدعوان لعقوبات جديدة وطهران تواصل التخصيب
|
من جهتها تمسكت إيران بمواصلة أنشطة تخصيب اليورانيوم المثيرة للجدل رغم طلبات مجلس الأمن بوقفها.
وفي تقرير لها نشر اليوم الاثنين أكدت الوكالة أن الجانب الإيراني لا يزال يتجاهل طلب مجلس الأمن بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم ولا يزال يواصل تركيب أجهزة الطرد المركزي.
وأضافت الوكالة الذرية أنها لا تزال عاجزة عن تحديد طبيعة البرنامج النووي الإيراني, داعية طهران إلى مدها بكل المعلومات الضرورية.
وعلق مسؤول كبير في الأمم المتحدة على تقرير الوكالة بقوله “لقد وصلنا إلى طريق مسدود”، مرجعا ذلك إلى عدم تعاون الجانب الإيراني.
![]() |
|
متكي وشتاينماير يبحثان نووي طهران (رويترزـأرشيف)
|
متكي وشتاينماير
وجاءت هذه التطورات في وقت يجري وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي مباحثات في برلين مع نظيره الألماني فالتر شتاينماير تركز على الملف النووي.
وأضاف أن خيار اتخاذ إجراءات جديدة بمجلس الأمن يبقى مطروحا إذا لم يتم التوصل لاتفاق أو عدم تحقيق تقدم.
وكان متكي صرح أمس بأن تعاون بلاده مع الوكالة الذرية كان “صريحا جدا”.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووكالة الطلبة للأنباء عن متكي قوله “كان التعاون مع الوكالة خاصة في العام الماضي صريحا وجادا وفي إطار مسؤوليات الوكالة”.
جيش السودان ينفي وقوع اشتباكات في شمال دارفور

![]() |
|
باقان أموم كان خارج السودان عندما صدر قرار إعفائه من مهامه (الفرنسية-أرشيف)
|
مساعد البشير
تقرير دولي يعتبر قصف إسرائيل بيت حانون جريمة حرب
![]() |
|
توتو يتوسط اثنتين من أعضاء لجنة تقصي الحقائق (الجزيرة-أرشيف)
|
وأضاف “بغض النظر عما إذا كان سقوط الضحايا في بيت حانون نجم عن خطأ أو تهور أو إهمال جنائي أو سلوك متعمد يجب أن يتحمل منفذو هذا الأمر المسؤولية ”.
اشتباكات في عين الحلوة قبل ساعات من بدء الحوار اللبناني
|
مسلحون من فتح في مخيم عين الحلوة (الفرنسية)
|
قتل مسلح من تنظيم جند الشام بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين, بمدينة صيدا اللبنانية في اشتباكات عنيفة مع مسلحي حركة التحرير الفلسطينية (فتح), استعملت فيها المدافع الرشاشة وقذائف الآر بي جي.
وحسب منير المقدح -ممثل فتح في المخيم الذي يؤوي 40 ألف لاجئ- اندلعت الاشتباكات بعد مقتل مسلح من جند الشام في محل والده, وقد أبلغ ممثل السلطة الفلسطينية في لبنان عباس زكي قيادة فتح بقرار تسليم القاتل المشتبه فيه إلى الأمن اللبناني.
وتمركز الجيش اللبناني عند مدخل المخيم الذي يخضع الأمن فيه للفصائل الفلسطينية, وشهد سابقا اشتباكات بين فتح وجند الشام, وهو تنظيم تصله الاستخبارات الأميركية بالقاعدة.
![]() |
|
سليمان قرر أن يدعو إلى الحوار السياسيين الـ14 الذين شاركوا في جلسات 2006 (الفرنسية)
|
قنابل ببيروت
وكان مجهولون ألقوا الليلة الماضية حسب مصدر أمني, قنابل يدوية أحدثت أضرارا طفيفة في محال وسيارات, في كورنيش المزرعة, وهو حي تجاري وسكني في قسم بيروت الغربي تسكنه أغلبية مسلمة, شهد الأشهر الماضية اشتباكات بين أنصار 14 آذار و8 آذار.
كما تحدث مصدر أمني آخر عن تفكيك قنبلتين يدويتين في بلدة لاسا في قضاء جبيل شمالي بيروت أمس.
وتأتي التطورات الأمنية قبل ساعاتٍ من بدء حوار وطني دعا إليه الرئيس اللبناني ميشال سليمان, أهم بنوده “إستراتيجية دفاع وطني” وسلاح حزب الله.
المشاركون والأجندة
وتمسكت قوى 14 آذار (الأكثرية) برفض توسيع طاولة الحوار من حيث عدد المشاركين والأجندة كما تطلب قوى 8 آذار.
وقال زعيم تيار المستقبل سعد الحريري إن هذه المطالب محاولة لـ”الهروب إلى الأمام والبت مسبقا في موضوع السلاح”, واعتبر أن الخلاف بين “وجهة نظر تريد للدولة مجتمعة أن تكون صاحبة القرار في تحديد ما يتعلق بمفهوم الأمن القومي، ووجهة نظر تطالب بجعل الدولة غطاء لمفهوم أمني خاص”.
غير أن محمود قماطي نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله -أبرز أطراف قوى 8 آذار- دعا إلى “ضرورة بحث موضوع توسيع المشاركة”, وقال إن الأجندة يجب ألا تحصر في نقطة وحيدة “رغم أهمية نقطة إستراتيجية الدفاع الوطني”، التي لا تقلل -حسب قوله- من أهمية مسائل كقيام الدولة ومشروعها والوضع الاقتصادي المتأزم.
![]() |
|
أرسلان يتوسط مسؤولي حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي بجلسة في خلدة جنوبي بيروت (الفرنسية)
|
وقرر ميشال سليمان أن يدعو إلى الجلسات التي يرأسها 14 قادة فقط شاركوا في آخر حوار جرى في 2006, ووقعوا اتفاق الدوحة الذي قلل من أزمة سياسية استمرت 18 شهرا وسمح بتشكيل حكومة وحدة وطنية وانتخاب رئيس.
لقاء مصالحة
وسبق انطلاق الحوار لقاء مصالحة بين حزب الله الذي يقود الأقلية, والحزب التقدمي الاشتراكي من قوى الأكثرية, وهما حزبان شارك أنصارهما في اشتباكات بين الطرفين في بيروت في مايو/أيار الماضي.
وتحدث السياسي الدرزي طلال أرسلان -وهو من قوى الأقلية- عن أن “قناة حوار” فتحها هي هدف اللقاء الذي رعاه هو وشارك فيه عن حزب الله محمد فنيش وعن الحزب التقدمي الاشتراكي وائل أبو فاعور.
عشرات القتلى والمصابين في هجوم انتحاري وتفجيرين بالعراق
أولمرت يستعجل السلام مع الفلسطينيين ويحذر من الندم
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تسريع التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، محذرا من أن كل يوم يمضي دون تحقيق هذا الهدف قد تندم عليه إسرائيل في المستقبل. وتأتي تصريحات أولمرت قبل يوم من آخر لقاء قد يجمعه بعباس قبل تنحيه عن منصبه.
من هو الفلسطيني ؟ وما هي حقوقه وواجباته ؟
من هو الفلسطيني ؟ وما هي حقوقه وواجباته ؟
أقدم فيما يلي دراسة قانونية في تعريف ماضي الهوية الفلسطينية ومستقبلها
المرجع القانوني :
الاستاذ موسى المزَّاوي ،استاذ القانون الدولي وعميد كلية الحقوق في معهد البوليتكنيك (جامعة وستمنستر) في لندن سابقا .
من هو الفلسطيني ؟ وما هي حقوقه وواجباته ؟
- نادت منظمة التحرير الفلسطينية كثيراً بأنها تجسد الهوية الفلسطينية وتنوب عن الشعب الفلسطيني ، كما الحّت في المطالبة بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . وقبلت بهذا المطلب منظمة الأمم المتحدة . كما أقرّ للمنظمة بهذه الصفة عدد كبير من الدول ومنها الولايات المتحدة واسرائيل في اعلان المبادئ الذي وقع في واشنطن في13 أيلول (سبتمبر)1993م .
- وفي كل مناسبة جرى فيها الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني سمعنا طبولا عن ” النصر ” الذي تحقق بذلك للفلسطينيين .وعَلَت أصوات هذه الطبول والزمور وازدادت دويا في المدة الأخيرة عندما أصدرت السلطة الفلسطينية ما سمي بـ ” جواز سفر ” قََبِِِل به بعض الدول العربية والأجنبية .
- فهل صحيح أن الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعيا ووحيداً للشعب الفلسطيني هو مكسب للفلسطينيين ؟
و ” الفلسطينييون ” من هم ؟ وما هي هويتهم بالضبط ؟ وهل جواز السفر الذي سمعنا عنه هو تجسيد لمكاسب حقيقية .
- أم أن الاعتراف بالمنظمة وبالسلطة الفلسطينية وبجواز السفر ليس هوية ذات قيمة للشعب الفلسطيني ، بل هو مجرد سراب وضحك على اللحى ، وقد يكون ايضاً فخا ومطبّة خطيرة يجب الانتباه اليها وتجنبها ؟ هذا ما سنحاول الاجابة عنه في هذا المقال .
- المعنى القانوني للاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني هو أن منظمة التحرير الفلسطينية ( أومن ينوب عنها وهذا في الوقت الحاضر هو السلطة الفلسطينية ) في وسعها ،بل من حقها وواجبها ، أن تتولى أمور الانسان الذي يمكن اعتباره حسب القانون الدولي ” فلسطينياً ” ، وتنوب عنه في كل مايمكن أن تنوب فيه الدولة عن مواطنها .
بعبارة أخرى : منظمة التحرير (والسلطة الفلسطينية ) مخولة إذا ارادت بالتنازل عن أي حق أو مطالبة للانسان الفلسطيني إزاء دولة أخرى ، مثل المطالبة بالعودة والتعويض حسب القرار 194 (3) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948م .
ومن حق المنظمة ( أو السلطة ) كذلك أن تطلب من الانسان الفلسطيني ان يقدم لها خدماته ويقوم تجاهها بواجباته كمواطن (مثل الخدمة العسكرية ودفع الضرائب …).
- إن تحديد هوية الانسان الفلسطيني الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية وتمثله ايضا السلطة الفلسطينية (وتقر لها بهذه الصفة التمثيلية المجتمع الدولي بما فيها الولايات المتحدة واسرائيل) ليس بالأمر الهين ،لكنه شئ يجب أن يتضح ويستقر في وقت مبكر وقبل أن تُبرم اتفاقات وتتخذ قرارات نيابة عن الانسان الفلسطيني تربطه أو تقلص حقوقه .
- هل الفلسطيني هو الانسان الذي كان يسكن في فلسطين قبل قرار التقسيم عام 1947م وفي أي موقع فيها سواء داخل الدولة التي خُصصت لليهود أو ما خُصص للعرب ،أو مااستولت عليه اسرائيل في ما بعد عن طريق الهدنة ؟
هل يؤخذ في الاعتبار لهذه الغاية عنصر هذا الانسان ودينه ، وهل يشمل التعريف الانسان الأرمني والكردي والشركسي … وهل يستثني اليهود ؟
هل الاعتبار الأهم هو أن يكون هذا الشخص قد حمل الجنسية الفلسطينية التي منحتها دولة الانتداب البريطاني أو كان من حقه أن يحملها ؟
وما هو الوضع بالنسبة لمن وُلد بعد قرار التقسيم أو من حصل والده الفلسطيني بعد قرار التقسيم على جنسية دولة أخرى أو من حصل بحكم الولادة أو لأي سبب آخر على جنسية غير فلسطينية ؟ بعبارة أخرى ، ماهو الوضع بالنسبة للفلسطيني /الاردني ، والفلسطيني / السوري ، والفلسطيني / اللبناني والفلسطيني الذي يحمل جواز سفر اسرائيلي ؟
وهل نفرق بالنسبة للفلسطيني الذي يعيش في اسرائيل بين الذي كان يقيم في الاراضي التي خُصصت لاسرائيل في قرار التقسيم وبين الذي كان يقيم في الاراضي التي استولت عليها اسرائيل من الدول العربية واستقرت فيها منذ الهدنة عام 1949م ؟
هل هؤلاء جميعهم تمثلهم منظمة التحرير الفلسطينية ومن حقها هي والسلطة الفلسطينية التي انبثقت عنها ان تساوم بشأن مستقبلهم وتعقد التزامات بالنسبة الى حقوقهم ؟ هذه اسئلة يتوجب الاجابة عنها قبل مضي وقت طويل لأن اسرائيل ستماطل وتتهرب وتؤجل بقدر ماتستطيع بحث موضوع مشـكلة ” اللاجئين ” و “النازحين”
- من الناحية القانونية نحتاج أولا الى تعريف وتحديد مقومات الهوية الفلسطينية ، وبعد ذلك يتوجب إثبات أن هذا الفلسطيني قد خوَّل في الواقع منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية التي انبثقت عنها لتمثله وتعقد اتفاقات في مواضيع تهمه ونيابة عنه، وكان من الضروري أن يُبتَّ في هذا الموضوع قبل أن يتقرر نظام الانتخابات في الاراضي التي تشرف عليها السلطة الفلسطينية ، لان الذين تقرر ان لهم حق الانتخاب ، قد يصبحون هم وحدهم الفلسطينيون بالمعنى الرسمي والقانوني ، وهم وحدهم الأصل والمرجعية الديموقراطية في القضية الفلسطسنية ،ومن لايكون لهم حق الانتخاب عندئذ تضيع عليهم هويتهم الفلسطينية من الناحية القانونية وتضيع حقوقهم ، ، أو يعتبر انهم لايمثلون انفسهم وان ممثلهم ، شــاؤوا أم أبــوا ، هم الفلسطينيون الذين تقبل بهم السلطة الفلسطينية في هذه المناسبة . والسلطة الفلسطينية عندئذ إذ تتفاوض مع أي جهة كانت يفترض انها تملك الصلاحية لذلك وانها مخوّلة ممن تقول انها تمثلهم لعقد التزامات وتولي تبعات ناتجة عن الاتفاقات التي تعقدها .
- السلطة الفلسطينية تدعي بأنها دولة وتجاهر وتفاخر بامتلاكها لمظاهر الدولة ،مثــل تعيين الوزراء والسفراء … فإذا صح هذا الادعاء فإن هذه السلطة تدعي بانها وحدها دون سواها تمثــل الفلسطينيين جميعهم ، وان من حقها تبعاً لذلك أن تتصرف نيابة عن جميع الفلسطينيين فــتلزمهم الآن وفي الاجيال المقبلة بكل صغيرة وكبيرة من اعمالها ووعودها وارتباطاتها سواء مع اسرائيل او مع غيرها من الدول .
- وبناء على ماتقدّم فان هناك ضرورة ملحة للبحث في تقرير هوية المواطن الفلسطيني وتقريرها بجدية وبدقة علمية ، لأن تعقيدات ومشاكل قانونية كثيرة ستقوم في المستقبل مالم يســوَّ هذا الموضوع .
سنعرض في الادراج التالي عرض موجز لبعض هذه المشاكل.





