أرشيف شهر اخبار عربية

قتلى الانهيار الصخري بمصر يصل 95 وأعمال الإنقاذ متواصلة

لا يزال عدد ضحايا الانهيار الصخري الذي طمر عشرات المنازل في منطقة منشية ناصر شمال شرقي العاصمة المصرية القاهرة في تزايد، حيث أفاد مصدر أمني أن الحادث خلف 95 قتيلا.

وأوضح ذلك المصدر أن حوالي 15 جثة لا تزال تحت الأنقاض الناجمة عن الانهيار الذي وقع في السادس من سبتمبر/أيلول الجاري، مشيرا إلى أن أعمال الإنقاذ ستتواصل لبضعة أيام أخرى.

وكانت آخر حصيلة لذلك الانهيار الصخري تشير إلى مقتل 82 شخصا وسط توقعات بأن يرتفع عدد الضحايا في ظل تواصل عمليات الإنقاذ التي يشارك فيها الجيش والدفاع المدني وذوو الضحايا.

وذكرت محطات تلفزيونية نقلا عن أهالي المنطقة أن عدد الضحايا قد يصل إلى المئات، لأن الانهيار طمر 35 منزلا على الأقل.

وفي الأيام الأولى التي تلت الانهيار الصخري أحكمت أجهزة الأمن حصارها على منطقة الكارثة. وقالت إحدى الصحف المصرية إن أجهزة الأمن حولت المنطقة إلى ما يشبه ثكنة عسكرية، وحظرت دخول وسائل الإعلام ما عدا الحكومية منها.

واعتبر أهالي الضحايا تلك الإجراءات الأمنية ومنعهم من المشاركة في أعمال الإنقاذ تمهيدا لوقف البحث عن الجثث وردم البيوت على من فيها. وهدد أهالي الدويقة بالتصدي للأجهزة الحكومية إذا أعلنت وقف البحث.

وكان أهالي المنطقة قد اشتبكوا مع قوات الأمن عقب الحادث احتجاجا على ما سموه بطء السلطات في مواجهة الكارثة، وانهال السكان بالحجارة على محافظ القاهرة ونواب من البرلمان المصري أثناء زيارتهم للمنطقة المنكوبة.

كما احتج سكان المنطقة على السلطات التي لم تمنحهم شققا قبل حدوث الكارثة التي كانت متوقعة، حسب تحذيرات سابقة من السكان وخبراء.

ويشار إلى أن تلك المنطقة تشهد انهيارات صخرية من وقت لآخر، ووقع آخر انهيار فيها عام 1993 وأسفر عن مقتل 70 شخصا.

أترك تعليقا

تعهد السودان وتشاد بإعادة علاقاتهما الدبلوماسية بعد أربعة أشهر من قطع العلاقات بينهما. جاء ذلك بعد اجتماع عقدته مجموعة الاتصال المكلفة تسوية الخلافات بين البلدين في أسمرا في 12 سبتمبر/أيلول الجاري. وجاء في بيان أصدرته المجموعة “سمحت مبادلات مثمرة بحمل تشاد والسودان على التعهد بإعادة علاقاتهما الدبلوماسية من خلال تبادل السفراء قبل انعقاد الاجتماع السادس لمجموعة الاتصال في إنجمينا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل”. وخلال اجتماع المجموعة -التي تضم سبع دول هي: ليبيا والكونغو والغابون والسنغال وإريتريا إضافة لتشاد والسودان- تقرر “وضع اللمسات الأخيرة على تقرير الخبراء بشأن التخطيط لنشر قوة السلام والأمن التي تضم ألف جندي تشادي وألف جندي سوداني”. وأوضح البيان أن “الجنود الألفين سيشكلون قوة لحماية المراقبين المرسلين من الدول الأخرى الأعضاء في مجموعة الاتصال وسيكلفون مراقبة الحدود التشادية السودانية من عشر نقاط مراقبة”. وأضاف البيان أن “مجموعة الاتصال تعهدت نشر قوة سلام وأمن في أقرب فرصة وإقامة مركز لقيادة العمليات في طرابلس”. وكان السودان قطع علاقاته مع إنجمينا واتهمها بالوقوف وراء الهجوم الذي شنته حركة العدل والمساواة على أم درمان في العاشر من مايو/أيار الماضي. وقبل ذلك اتهمت تشاد السودان بالوقوف وراء هجوم على إنجمينا في 13 أبريل/نيسان 2006 والثاني والثالث من فبراير/شباط 2008. وفي آذار/مارس وقع الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره التشادي إدريس ديبي اتفاقات لوضع حد لخلافات البلدين لكنها لم تجد طريقها للتطبيق.

وصف وزير الخارجية الإسباني ميغيل موراتينوس التهديدات الإسرائيلية الأخيرة للبنان بأنها غير “فعلية”.

وقال موراتينوس في مؤتمر صحفي ببيروت إثر اجتماع برئيس الحكومة فؤاد السنيورة إنه “لمس خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل نية جيدة للعمل ومساعي حثيثة من أجل إحراز تقدم بالنسبة لعملية السلام”.

كما أبدى الوزير الإسباني ارتياحه للعلاقات اللبنانية السورية “التي بدأت تعود إلى طبيعتها” بعد القمة التي جمعت رئيسي البلدين في 13 أغسطس/آب الماضي.

من جهة ثانية ينتظر أن يجري موراتينوس مباحثات في سوريا بعد انتهاء زيارته للبنان التي التقى خلالها أيضا رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري. كما زار جنوب لبنان حيث تفقد كتيبة بلاده العاملة في إطار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفل).

ومن المرجح أن يغادر موراتينوس دمشق بعد ظهر الأربعاء في ختام جولة بالمنطقة شملت إلى جانب سوريا ولبنان كلا من مصر وإسرائيل ورام الله.

أترك تعليقا

السودان وتشاد سيستأنفان علاقاتهما الدبلوماسية

تعهد السودان وتشاد بإعادة علاقاتهما الدبلوماسية بعد أربعة أشهر من قطع العلاقات بينهما.
جاء ذلك بعد اجتماع عقدته مجموعة الاتصال المكلفة تسوية الخلافات بين البلدين في أسمرا في 12 سبتمبر/أيلول الجاري.
وجاء في بيان أصدرته المجموعة “سمحت مبادلات مثمرة بحمل تشاد والسودان على التعهد بإعادة علاقاتهما الدبلوماسية من خلال تبادل السفراء قبل انعقاد الاجتماع السادس لمجموعة الاتصال في إنجمينا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل”.
وخلال اجتماع المجموعة -التي تضم سبع دول هي: ليبيا والكونغو والغابون والسنغال وإريتريا إضافة لتشاد والسودان- تقرر “وضع اللمسات الأخيرة على تقرير الخبراء بشأن التخطيط لنشر قوة السلام والأمن التي تضم ألف جندي تشادي وألف جندي سوداني”.
وأوضح البيان أن “الجنود الألفين سيشكلون قوة لحماية المراقبين المرسلين من الدول الأخرى الأعضاء في مجموعة الاتصال وسيكلفون مراقبة الحدود التشادية السودانية من عشر نقاط مراقبة”.
وأضاف البيان أن “مجموعة الاتصال تعهدت نشر قوة سلام وأمن في أقرب فرصة وإقامة مركز لقيادة العمليات في طرابلس”.
وكان السودان قطع علاقاته مع إنجمينا واتهمها بالوقوف وراء الهجوم الذي شنته حركة العدل والمساواة على أم درمان في العاشر من مايو/أيار الماضي.
وقبل ذلك اتهمت تشاد السودان بالوقوف وراء هجوم على إنجمينا في 13 أبريل/نيسان 2006 والثاني والثالث من فبراير/شباط 2008.
وفي آذار/مارس وقع الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره التشادي إدريس ديبي اتفاقات لوضع حد لخلافات البلدين لكنها لم تجد طريقها للتطبيق.

أترك تعليقا

سوريا تعين سفيرا بالعراق لأول مرة منذ عام 1980

ذكر مراسل الجزيرة في دمشق عبد الحميد توفيق أن الحكومة السورية قررت تعيين نواف الفارس سفيرا لها في العراق.

وبهذا يصبح الفارس أول سفير لدمشق في بغداد منذ حوالى ثلاثة عقود، حيث قطعت  العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في العام 1980.

وأشار المراسل إلى أن الفارس عمل لست سنوات محافظا لمدينة القنيطرة المتاخمة للحدود مع إسرائيل وهو من مواليد مدينة دير الزور شرقي البلاد القريبة من الحدود مع العراق.

والفارس هو ضابط سابق سبق له أن شغل منصب مسؤول فرع حزب البعث الحاكم في دير الزور.

ويأتي تعيين الفارس بعد سلسلة خطوات مماثلة قامت بها دولة الإمارات والبحرين بالإضافة إلى زيارة ملك الأردن عبد الله الثاني إلى بغداد قبل نحو شهرين في إطار الانفتاح العربي على العراق بعد خمس سنوات من الإطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين.

أترك تعليقا

مخيما صبرا وشاتيلا يحييان الذكرى الـ26 للمجزرة

نظم نحو ألف فلسطيني ولبناني مسيرة في بيروت بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين للمجازر التي وقعت عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطينيين.

ورفع المشاركون صورا للضحايا الذين قضوا في المجزرة التي اتهمت بارتكابها مليشيات مسيحية لبنانية بتواطؤ مع الجيش الإسرائيلي الذي احتل بيروت في إطار اجتياحه للبنان.

كما حملت مجموعة من الناشطين الإيطاليين المقيمين في لبنان لافتة كبيرة كتب عليها بالإيطالية “كي لا ننسى صبرا وشاتيلا”.

وشارك في المسيرة التي جالت بين المخيمين المتلاصقين عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان وعدد من الوزراء اللبنانيين السابقين إلى جانب نواب ورؤساء أحزاب من بينهم حزب الله.

وأطلق المشاركون ألف بالون ارتفعت في الهواء بألوانها الحمراء والخضراء والبيضاء وهي ألوان العلمين الفلسطيني واللبناني.

كما وزعت مؤسسة صبرا وشاتيلا المئات من الحواسيب المحمولة على أطفال المخيمين الذين يعيشون في ظروف اجتماعية واقتصادية بالغة الصعوبة.

يشار إلى أن رجال المليشيات بدؤوا عمليات قتل استمرت ثلاثة أيام في صبرا وشاتيلا بعد أن سمح لهم الإسرائيليون الذين كانوا يحتلون القطاع الغربي من العاصمة اللبنانية بالدخول إلى المنطقة.

واعتبرت لجنة تحقيق حكومية إسرائيلية برئاسة رئيس المحكمة العليا آنذاك إسحق كاهان -في تقرير نشر في 8 فبراير/شباط 1983، أرييل شارون وزير الدفاع إبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان صيف 1982- مسؤولا بصفة شخصية لأنه لم يتوقع حدوث المجزرتين ولم يعمل على منعهما.

واعتبرت اللجنة أن “الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية غير مباشرة” بسبب عدم تحركها.

أترك تعليقا

مبعوث أممي لا يستبعد اعتبار قصف إسرائيلي بغزة جريمة حرب

ذكرت الأمم المتحدة في تقرير لها أن القصف الإسرائيلي لبلدة بيت حانون في قطاع غزة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006 والذي استشهد فيه 19 مدنيا، يمكن أن يمثل جريمة حرب.
ودعا تقرير لجنة تقصي حقائق بقيادة ديزموند توتو من جنوب أفريقيا ونشر الاثنين، إلى منح ضحايا المجزرة الإسرائيلية تعويضات.
وقال توتو وهو المبعوث الأممي المستقل لحقوق الإنسان بتقرير اللجنة الذي قدمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية “في غياب صدور تفسير يستند إلى أسس سليمة من الجيش الإسرائيلي الذي يملك وحده حقائق الأمر، يجب أن تتوصل البعثة إلى أن هناك إمكانية أن يكون قصف بيت حانون جريمة حرب”.
وأعرب الزعيم الأفريقي الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1985 لكفاحه السلمي ضد التمييز العنصري في جنوب أفريقيا، عن أسفه لعدم تعاون تل أبيب مع التحقيق الذي يجريه بقولها إنه منحاز.
وزار توتو الأراضي الفلسطينية المحتلة أواخر مايو/ أيار الماضي قادما من القاهرة بعد رفض ثلاثة طلبات تقدم بها لدخول الأراضي المحتلة من إسرائيل، وإجراء مقابلة مع مسؤولين إسرائيليين والأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الحدود مع غزة.
وقال المبعوث الأممي الحقوقي إنه يجب أن يكون هناك تحقيق مستقل ونزيه وشفاف في قضية قصف بلدة بيت حانون التي يقطنها 35 ألف شخص 70% منهم مسجلون كلاجئين.

توتو يتوسط اثنتين من أعضاء لجنة تقصي الحقائق (الجزيرة-أرشيف)

وأضاف “بغض النظر عما إذا كان سقوط الضحايا في بيت حانون نجم عن خطأ أو تهور أو إهمال جنائي أو سلوك متعمد، يجب أن يتحمل منفذو هذا الأمر المسؤولية ”.

ودان توتو (وهو أسقف جنوب أفريقيا السابق وناشط ضد التفرقة العنصرية) الصواريخ التي يطلقها فلسطينيون من غزة، وقال إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع هي المسؤولة عن ضمان وقف إطلاق الصواريخ.
وكان المجلس كلف الزعيم الأفريقي بتلك المهمة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006 للتحقيق في الحادث، إلا أنه لم يتمكن من زيارة غزة سوى في مايو/ أيار الماضي.

أترك تعليقا

نواب كويتيون يرفضون إسقاط ديون العراق

جدد نواب كويتيون رفضهم إسقاط الديون المترتبة على العراق والبالغة بحسب خبراء ما بين 15 و16 مليار دولار، هي مجموع ما دفعته الكويت لبغداد خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات.

ورفض النائبان محمد الكندري وعبد اللطيف العميري إسقاط الديون على العراق مؤكدين أنها “حقوق إستراتيجية محسومة ومثبتة بقرارات مجلس الأمن ولا أحد يستطيع التفاوض عليها”.

لكن النائب الكندري استدرك بالقول إنه يمكن “مقايضة جزء من الديون بالحصول على مناقصات أو تزويد الكويت بالمياه من شط العرب” مشيرا إلى أن العراق “دولة غنية وقادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الكويت وشعبها”.

ويرى مراقبون أن من أسباب الرفض الرئيسية لإسقاط الديون، الغزو الذي قام به النظام العراقي السابق للكويت والذي ما تزال آثاره عالقة في أذهان الكويتيين للآن رغم مرور أكثر من 18 عاما.

فيما يرى آخرون أن الفائض المالي الذي حققته الموازنة العراقية هذا العام نتيجة ارتفاع أسعار النفط، يدفع بالعديد من النواب للتمسك بقرار الرفض، بالنظر لكون العراق دولة غنية وقادرة على سداد ديونها دون مطالبة بإسقاط الديون.

شأن داخلي

الصانع: إسقاط الديون أو تعديلها شأن داخلي كويتي (الجزيرة نت)

وقال رئيس اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الأمة (البرلمان) الدكتور ناصر الصانع إن الديون المستحقة على العراق قديمة وهي حقوق ثابتة للشعب الكويتي، ومسألة إسقاطها أو تعديلها شأن داخلي كويتي.

ولفت الصانع للجزيرة نت أن الحكومة لا تستطيع التصرف من تلقاء نفسها فيما يخص الديون، وذلك بموجب النصوص الدستورية التي تلزمها الرجوع لمجلس الأمة بهذا الخصوص.

وأقر أن للموضوع “وجها سياسيا غير الوجه المالي” يتمثل بالاحتلال العراقي للكويت، وما تركه من آثار مشيرا إلى أن الجو العام في الكويت غير مهيأ حاليا للحديث بجدية حول هذا الموضوع.

وتؤيد الحكومة الكويتية وجهة نظر البرلمان في أحقيته الدستورية نقاش المسألة واختيار المناسب حيالها، بذات الوقت الذي تؤكد فيه وقوفها إلى جانب العراق وضرورة إخراجه من المحنة التي يعيش.

وكانت مصادر خاصة كشفت للجزيرة نت عن أن ضعف الحماسة الكويتية لإسقاط الديون إنما يعود في جزء كبير منه لحالة الانقسام الطائفي في العراق، وعدم رضى كثير من النواب الكويتيين عن مستوى تمثيل السنة واعتقادهم أن إسقاط الديون سيدعم موقف طرف على حساب آخر.

يُذكر أن الإمارات كانت قد ألغت منتصف يوليو/ تموز الماضي كافة ديونها المستحقة على العراق والمقدرة بنحو سبعة مليارات دولار بضمنها الفوائد، بينما تعهدت السعودية العام الماضي بالغاء 80% من هذه الديون لكنها لم تنفذ ذلك حتى الآن.

أترك تعليقا

برلمان موريتانيا يقر وثيقة المرحلة الانتقالية والمعارضة تقاطع

صادق مجلس النواب الموريتاني على وثيقة تتضمن جملة من القرارات والتوصيات لحل الأزمة السياسية التي نشأت بعد انقلاب السادس من أغسطس/آب الماضي الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز وأطاح بالرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.

واقترح مجلس النواب في وثيقته التي صادق عليها أمس فترة انتقالية تختم بانتخابات رئاسية شفافة وتسير من قبل حكومة ائتلافية موسعة.

واعتبر أن الفترة الانتقالية ينبغي أن تكون من 12 إلى 14 شهرا تعود بعدها البلاد إلى الحياة الدستورية الطبيعية، واقترحت الوثيقة تشكيل حكومة ائتلافية موسعة تسير المرحلة المقبلة، وتشكيل لجنة مستقلة للانتخابات تعد وتسير الانتخابات الرئاسية المنتظرة.

وقالت الوثيقة إن الانتخابات الرئاسية المنتظرة يجب أن تحاط بكل الضمانات الممكنة التي من شأنها أن تضمن شفافيتها ومصداقيتها في جو من الحياد المطلق للسلطة التنفيذية والإدارة والمؤسسات العسكرية والأمنية.

واعتبر النواب أن ذلك يعني حظر الترشح في هذه الانتخابات على جميع الأشخاص المحددين من طرف القانون (قضاة وعسكريين وغيرهم) وعلى كل من يمارس في هذه الفترة مسؤوليات تنفيذية يمكن أن تأثر في الناخبين، لكن وثيقة النواب لم تتحدث عن أعضاء المجلس الأعلى الحاكم حاليا.

سيدي محمد ولد محمد النائب في الجمعية الوطنية يقرأ الوثيقة (الجزيرة نت)

واقترحوا أيضا إطلاق حوار موسع يشمل كل الفرقاء السياسيين من أجل المصادقة على خريطة طريق شاملة للمرحلة الانتقالية، وتوافق على الإجراءات والآليات الكفيلة بالعمل بالآليات الكبرى للعمل في مجال الوحدة الوطنية وتعزيز التنمية الشاملة.

كما أعلن مجلس النواب كذلك في جلسته التي انعقدت بحضور 56 من أصل 95 نائبا عن إلغاء مادة في الميثاق الذي وضعه المجلس العسكري بعد استيلائه على السلطة في البلاد، ويتعلق الأمر بالمادة الثامنة التي تنص على أن من حق رئيس المجلس الأعلى للدولة عند تعرقل عمل البرلمان لأي سبب من الأسباب أن يتخذ بواسطة أوامر قانونية التدابير والإجراءات ذات القوة التشريعية من أجل المحافظة على سير المؤسسات العمومية.

المقاطعون
وقاطع الجلسة النيابية اليوم 39 نائبا بينهم نواب الجبهة الوطنية المناهضة للانقلاب، التي تعتبر الدورة البرلمانية الجارية غير شرعية كما أنها لا تعترف بكل الإجراءات والقرارات المتخذة عقب الانقلاب وتعتبرها باطلة ولاغية ولا تحمل أي قوة تشريعية أو أخلاقية.

كما قاطع الجلسة أيضا نواب تكتل القوى الديمقراطية أكبر أحزاب المعارضة الذي يرأسه زعيم المعارضة أحمد ولد داداه، رغم مباركتهم الانقلاب وعضويتهم في اللجنة النيابية التي هيأت الوثيقة التي ناقشها مجلس النواب.

بيد أن النائب البرلماني عن حزب التكتل محمد محمود ولد أمات قال للجزيرة نت إن برلمانيي حزبه قاطعوا جلسة اليوم التي انعقدت لنقاش ما بعد الانقلاب بعد أن وصلوا إلى طريق مسدود في ما يخص مسألة ترشح أعضاء المجلس الحاكم للانتخابات الرئاسية المنتظرة.


أكدت الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي ضرورة الإفراج عن الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله

ورغم أن أنباء صحفية متعددة أكدت أن زعيم المعارضة أحمد ولد داداه التقى أمس من جديد بالرئيس الجديد الجنرال محمد ولد عبد العزيز بعد إطلاق حزبه يوم أمس دعوة للحوار بين كل مكونات المشهد السياسي من أجل تجاوز الوضعية الراهنة، فإن النائب من كتلة الأغلبية الداعمة للعسكر القاسم ولد بلال استبعد اليوم حصول أي تقارب جديد مع نواب تكتل القوى الديمقراطية.

وعلل ولد بلال ذلك بالقول إن حزب التكتل له مرشحه للرئاسة (في إشارة إلى رئيس الحزب أحمد ولد داداه) الذي لا يريدون عنه بديلا، ونحن أيضا مجموعة مستقلة لنا اختيارنا ولنا مرشحنا.

وشن ولد بلال هجوما على الذين يدعون إلى منع المجلس العسكري من الترشح للانتخابات الرئاسية المنتظرة، قائلا يجب أن لا يطالبنا أحد بمنع أي كان من الترشح ولو كان عسكريا سابقا.

دعوة أوروبية
وفي باريس أكدت الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي ضرورة العمل على إيجاد مخرج لأزمة البلاد السياسية بمشاركة جميع الأطراف والإفراج عن الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله وعودة المؤسسات إلى عملها.

أترك تعليقا

ملك الأردن يحذر من استمرار الاستيطان وتغيير معالم القدس

حذر الملك الأردني عبد الله الثاني من استمرار الاستيطان بالأراضي الفلسطينية ومحاولة تغيير معالم القدس المحتلة, قائلا إن ذلك يقوض عملية السلام, في الوقت الذي استبعدت فيه الجامعة العربية التوصل لاتفاق سلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في العام الجاري.
وأكد عبد الله أثناء استقباله ممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بعمان، أهمية دور الاتحاد في الأشهر المقبلة في دعم أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط ومساندة جهود عملية السلام.
كما شدد الملك الأردني على أهمية دعم السلطة الفلسطينية لتحسين المستوى المعيشي للفلسطينيين على أرض الواقع, مشيدا بدور الاتحاد الأوروبي في المساعدة في بناء المؤسسات الفلسطينية.
بدوره طالب سولانا بضرورة دعم المجتمع الدولي لكافة الجهود الهادفة والرامية لتحقيق تسوية سياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

موسى حذر بعد لقائه سولانا من ثقافة الإحباط واليأس بالشرق الأوسط (الفرنسية)
وضع غير مطمئن
وقبيل وصوله عمان أجرى سولانا بالقاهرة محادثات مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى خلال جولته بالشرق الأوسط.
وعقب اللقاء قال موسى إن مفاوضات السلام “لا تسير في طريق منتج” وإن الوضع الفلسطيني ليس مطمئنا.

وأضاف الأمين العام أن “استمرار الوضع على حاله أصبح موضعا لإشاعة اليأس والإحباط في الشرق الأوسط”, موضحا أنه “لم نعد نقبل عملية زيارات وكلام ونتحدث عن نشاط وهو نشاط غير منتج والوقت يضيع والوعود تطير في الهواء”.

وكان سولانا التقى الجمعة الرئيس الفلسطيني محمود عباس برام الله، ودعا إلى وقف الاستيطان بالأراضي المحتلة واعتبره شرطا لتحقيق السلام بالمنطقة.

أترك تعليقا

البشير يقيل وزيرا من الحركة الشعبية

أصدر الرئيس السوداني عمر البشير قرارا جمهوريا بإعفاء باقان أموم من منصبه كوزير دولة برئاسة مجلس الوزراء، وتعيين كوستي مانيبي القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان في هذا المنصب.
كما أجرى البشير تعديلات وزارية أخرى شملت تعيين جورج بورينق ميان وزيرا للاستثمار، وبيتر أدوك نيابا وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي، وعلي مجوك وزير دولة برئاسة مجلس الوزراء.
ولم تفصح الحكومة السودانية عن أسباب إقالة أموم، وقال المتحدث باسم الحكومة كمال عبيد “إنها قضية طبيعية، إنه قرار اتخذه المجلس الرئاسي أثناء حوار مفتوح”.
وكان أموم الذي يشغل أيضا منصب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان التي وقعت اتفاق سلام مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم عام 2005، قد وصف في تصريحات له مؤخرا الدولة بأنها فاشلة وغير ناضجة، وقال إن الدولة “تواجه الخطر بسبب إنفاق المال في المفاوضات”.
أزمة دارفور
وفي إقليم دارفور اتهم زعيم حركة جيش تحرير السودان الموقعة على اتفاق أبوجا مني أركو مناوي الجيش السوداني بمهاجمة مواقع تابعة لحركته ما أدى إلى مقتل أربعة من عناصره.

متمردو دارفور اتهموا الجيش بمهاجمة
مواقع في جنوب الإٌقليم (الفرنسية-أرشيف)

وقال مناوي الذي أصبح كبير مساعدي الرئيس السوداني بعد توقيع اتفاقية السلام مع الخرطوم عام 2006، إن الجيش السوداني هاجم قاعدة لجيش تحرير السودان في كولغي في جبل مره، مضيفا أن حركته تريد التقيد باتفاق السلام “إلا أننا نقاتل انطلاقا من حقنا في الدفاع المشروع عن النفس”.

وكان متمردون في دارفور اتهموا الحكومة السودانية بشن هجوم جديد على منطقة جبلية في جنوب الإقليم الذي يشهد حربا أهلية منذ العام 2003، لكن مصادر عسكرية سودانية نفت تلك الاتهامات.

وقال قيادي في جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور إن الجيش السوداني ومليشيا الجنجويد يواصلان منذ الجمعة هجوما على قرى في جبال ميرا حيث معاقل المتمردين في دارفور غربي السودان.
وقال مصدر آخر في جيش تحرير السودان إن القوات السودانية تستعمل طائرات أنتونوف في قصف مواقع المتمردين ومواقع في قرى ومناطق مدنية في إطار هجوم استمر أسبوعا.
وحسب مصادر في صفوف المتمردين فإن تلك الهجمات أسفرت عن سقوط ضحايا، لكن تلك المصادر لا تقدم أرقاما محددة بشأن عدد الوفيات مكتفية بالقول إنه من الصعب الحصول على إحصائيات دقيقة أثناء استمرار القتال الذي تسبب في نزوح عدد كبير من المدنيين.

أترك تعليقا

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.