أرشيف شهر ثقافة وفن
التهديد بسجن ممثلة كوميدية إيطالية لقذفها البابا
أجراس تحتفي بدرويش بمهرجان ليالي رمضان بتونس
كرمت مجموعة أجراس للموسيقى من تونس ليلة أمس شاعر الكفاح الراحل محمود درويش في إطار حفل أقيم بمهرجان ليالي رمضان تونس.
وافتتح المهرجان -وهو أحد أبرز الأحداث الثقافية التونسية- في السادس من الشهر الحالي بحفل قدمته مجموعة الراشيدية التراثية من تونس ويستمر حتى 29 سبتمبر/أيلول الحالي بمشاركة عروض في الإنشاد الديني والغناء والأوبرا.
وخلال الحفل الذي أقيم بالمركز الثقافي الطاهر بن حداد بالمدينة العتيقة قدمت مجموعة أجراس لعادل بوعلاق، المعروفة بلونها الموسيقي الملتزم، عرضا تحولت فيه كلمات درويش إلى نغمات امتزجت فيها الموسيقى بآهات المجموعة الصوتية.
وقدمت المجموعة قصيدة “جدارية” مغناة بأصوات شجية زادت من شاعرية الكلمات التي تحولت إلى نغمات جميلة تفاعل معها الحضور وصفقوا لها طويلا خصوصا حينما رددوا بيت:
سأصير يوما فكرة لا سيف يحملها
سأصير يوما طائرا
كوكبة من الفنانين
![]() |
|
الفنان لطفي بوشناق أحد منعشي ليالي رمضان بتونس هذه السنة (الجزيرة نت-أرشيف)
|
وتفننت المجموعة في تلحين قصيدة “غريب” ونوعت في إيقاعاتها لتستحوذ على إعجاب الحاضرين الذين تحدوا المطر الذي يرش المكان ليواصلوا كامل الحفل الذي استمر زهاء ساعتين.
وتوفي الشاعر الفلسطيني محمود درويش في التاسع من أغسطس/آب الماضي إثر إصابته بمضاعفات عقب جراحة في القلب.
وقالت إدارة مهرجان ليالي إنها تكرم هذا العام درويش احتفاء بشعره وخدمته لقضية بلاده ويكرم المهرجان أيضا المخرج المصري الراحل يوسف شاهين بعرض عدد من أفلامه خلال سهرة خاصة.
ويشارك في الدورة الحالية للمهرجان عدد من الموسيقيين البارزين من بينهم لطفي بوشناق وأمينة فاخت وزهرة لجنف من تونس والمغنية حنين من لبنان ومجموعة صفوت صبري من سوريا.
نقاد مصريون يؤكدون تميز مسلسل أسمهان فنيا
يشير نقاد الدراما التلفزيونية في مصر إلى أن المسلسل المصري السوري “أسمهان” للمخرج التونسي شوقي الماجري يشكل عملا متميزا من الناحية الفنية يجتذب نسبة مشاهدة عالية بين المسلسلات الرمضانية.
ويقدم المسلسل الذي استغرق الإعداد له بضع سنوات سيرة الفنانة آمال فهد الأطرش ابنة العائلة السورية العريقة التي كانت تحمل لقب أميرة وعايشت فترة حاسمة من تاريخ العالم وتاريخ بلادها.
فهي ولدت في سنوات الحرب العالمية الأولى, وعايشت الحرب العالمية الثانية, ورحلت بطريقة مفجعة في حادث سيارة, لم يعرف حتى الآن, أكان عارضا أم متعمدا.
وشهدت أيضا في حياتها قيادة زعيم عائلتها سلطان باشا الأطرش للثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي, ومشاركة والدها الفاعلة فيها, وهي الثورة التي دفعت بوالدتها إلى الرحيل إلى لبنان ومن ثم إلى مصر, التي استقبلتها ووقف سعد زغلول زعيم مصر في تلك الفترة إلى جانبها.
![]() |
|
الممثل فراس إبراهيم (يسار) لعب دور الشقيق الأكبر لأسمهان وشارك في إنتاج المسلسل (الفرنسية)
|
كاتب السيناريو
وأسهم عرض هذه الأحداث الواقعية في قالب درامي في نجاح المسلسل, الذي أعاده نقاد الدراما ومنهم علا الشافعي إلى أن “كاتب السيناريو نبيل المالح بذل جهدا كبيرا في كتابته في قسمه السوري, وبسيوني عثمان في تمصير اللهجة في الشق المصري, استنادا إلى الصيغة الدرامية لكل من ممدوح الأطرش وقمر الزمان علوش”.
وكان أحد منتجي المسلسل فراس إبراهيم الذي يؤدي دور فؤاد الشقيق الأكبر لأسمهان أكد في مقابلات صحفية أنه “تم الاستناد إلى أكثر من عشرة مراجع فيما يتعلق بسيرة أسمهان”.
وفي حين تشير مقدمة المسلسل إلى أن المؤلفين استندوا إلى كتاب “أسمهان لعبة الحب والمخابرات”، فالسيرة التاريخية للأميرة حملت أسئلة كثيرة عن حياتها وأسباب رحيلها المفاجئ، وهي من العوامل المشوقة في متابعة المسلسل.
من جهته أضاف الناقد طارق الشناوي إلى أسباب النجاح “الأداء المتميز لشخصيات المسلسل الرئيسة الثلاث التي وصلت في أدائها للذروة” برأيه، وهي سلاف فواخرجي في دور أسمهان وأحمد شاكر عبد اللطيف بدور فريد الأطرش ووردة الخال بدور الأم، والثلاثة كما قال الشناوي “قدموا في هذا المسلسل أدوارا متميزة قد تفتح أمامهم آفاقا كبيرة في عالم الدراما خاصة أحمد شاكر الذي نجح في دوره بشكل متميز”.
كل هذه العوامل جعلت المسلسل من أكثر مسلسلات رمضان مشاهدة، لأنه استطاع حسب الناقد أشرف بيومي أن يحقق أيضا معادلة مهمة “مزجه بين حياة أسمهان الخاصة والتاريخ الذي عاشته بين الحربين العالميتين الأولى والثانية إضافة إلى النضال الوطني السوري لتحقيق الحرية وجلاء المستعمر الفرنسي”.
ولا يفوت الشناوي الإشارة إلى “التوظيف الجيد للموسيقى وللديكور ومحاولة تقديم شخصية إنسانية أكثر منها شخصية مقدسة”.
| “ في حين تشير مقدمة المسلسل إلى أن المؤلفين استندوا إلى كتاب “أسمهان لعبة الحب والمخابرات”، فالسيرة التاريخية للأميرة حملت أسئلة كثيرة عن حياتها وأسباب رحيلها المفاجئ وهي من العوامل المشوقة في متابعة المسلسل “ |
ورأى النقاد ومنهم الشناوي أن “خط فؤاد الأطرش الدرامي الذي يؤدي دوره أحد منتجي المسلسل الفنان فراس إبراهيم يحتل مساحة درامية كبيرة فكأننا نشاهد حياة أسمهان وفريد من خلال حياة فؤاد”.
وقام الماجري بإخراج المسلسل بعدما اعتذر عنه نبيل المالح الذي شارك في كتابة السيناريو وباسل الخطيب لانشغالهما في أعمال أخرى.
الإقبال الجماهيري
ورفض النقاد إعادة أسباب الإقبال الجماهيري على المسلسل حتى الآن إلى “الغموض الذي اكتنف حياة الفنانة الأميرة”، مشددين على”القيمة الإنسانية والإبداعية المسيطرة على المسار الدرامي للمسلسل الذي يروي حياة شابة تسعى للتعبير عن نفسها بالغناء ويحاول شقيقها منعها، إلى جانب التغيير الدرامي في حياة العائلة من موقع الإمارة إلى المكافحة من أجل لقمة العيش”.
وأشار كثيرون إلى أن المسلسل حمل مفاجأة من خلال عرض شخصية الفنان والموسيقار الراحل فريد الأطرش الذي يؤكد معاصروه في أحاديثهم وذكرياتهم عنه أنه كان “طيبا إلى أبعد حدود الطيبة التي قد تصل إلى حد السذاجة وكريما”، ويروون كثيرا من الأحداث التي تصف هذا الكرم.
فلسطيني يجسد في الفسيفساء موهبته وإبداعه
شاب فلسطيني يبحث منذ سنوات عمن يكفله ويستوعب مهارته وإبداعاته المختلفة في فن الفسيفساء كأحد الفنون التشكيلية التي تترك صبغة خاصة لدى كل من يشاهدها ويتذوق حلاوة جمالها.
ويبدع الفنان عبد الله الجابي من مدينة نابلس في تشكيل لوحات فنية جميلة منذ ما يزيد على 16 عاما، لم يستخدم خلالها أي أدوات سوى كماشة ومواد لإلصاق حجارة الفسيفساء بعضها ببعض على اللوحة التي يود عملها، وقليل من الصبر والدقة والتحمل لإنتاج لوحة أو شكل جميل ويحوي عملا إبداعيا.
وقال الفنان الجابي للجزيرة نت “أنا أهوى مثل هذه الفنون، حيث بدأت مشواري مع هذا الفن منذ ما يزيد على 16 عاما عندما رأيت أعمالا فنية كالتي أعملها ولكن صينية وغير أصلية، ففكرت بإيجاد ما هو أفضل وأجمل”.
وأضاف “عندما أود عمل أي لوحة أختار بدقة ألوانها وطبيعة الحجارة التي أود استخدامها، وأضع صورتها في مخليتي، ومن ثم أنطلق بعملها”.
أفكار ولوحات
![]() |
|
يستعد الجابي لعمل لوحات تحاكي طبيعة فلسطين ومناطقها الأثرية (الجزيرة نت)
|
وعمد الفنان الجابي منذ سلك طريقه الفني هذا إلى رسم صورتين فسيفسائيتين فقط، أحدهما تعود للرئيس الراحل ياسر عرفات وقدمها هدية لمقربين منه بعد وفاته.
وأردف يقول “حاولت مرارا عمل شكل فسيفسائي لقبة الصخرة في المسجد الأقصى، لكن ما يعيقني هو عدم مقدرتي على الوصول إلى الحجارة ذات الألوان المناسبة لطبيعة ولون القبة المشرفة، كما يستعد لعمل لوحات فنية كبيرة تحاكي طبيعة فلسطين ومناطقها الأثرية والرمزية المعبرة”.
فلسطيني بحت
وما يميز أعماله هو تلك الحجارة التي يستخدمها، فهي طبيعة 100% وحتى يأتي بها ملونة، ولا يضيف عليها أي أصباغ، كما أن هذه الحجارة هي فلسطينية بحتة، ويجلبها من القدس والخليل جنوب الضفة الغربية وقرية جماعين إلى الجنوب الشرقي من نابلس التي تشتهر بحجارتها القوية والنوعية.
وأهم ما يميز هذه الحجارة كما يؤكد الفنان الجابي أنه لا تكون متشعبة من داخلها بها عروق كثيرة، وأن تكون ألوانها مختلفة، وأن يكون نوعها صخريا، “فالعمل الفسيفسائي كلما ازداد قدما ازداد جمالا وقيمة أكثر”.
ويسعى لإقامة معرض يضم بعض أعماله وأعمالا أخرى يود عملها، ولكنه يؤكد أن تنظيم المعرض يحتاج لأعمال كثيرة، ما يتطلب مجهودا ماديا ومعنويا كبيرا لإنجازه، وهو ما يفتقر إليه الجابي، خاصة أنه لا يكاد يجد الجهة الداعمة، ويطمح كذلك لإعداد لوحات جدارية كبيرة يعبر فيها عما يجول بخاطره من أشكال فسيفسائية مختلفة.
![]() |
|
عبد الله الجابي: أصبحت هذه الهواية مصدر رزق لي أعيش من ورائه (الجزيرة نت)
|
وبالنسبة للفنان الجابي أصبحت هذه الهواية وهذا الفن مصدر رزق له يعيش من ورائه، خاصة أنه يجد البعض ممن يقدرون هذا العمل وطبيعة الإبداع فيه ويشترونه بمبالغ قد لا تكون مناسبة لأي مواطن آخر.
من جانبه أكد الفنان التشكيلي الفلسطيني أنه ورغم أن العمل الإبداعي لا يحتاج إلى من يدعمه كونه يعبر عن إحساس الفنان وشعوره، فإن الدعم المادي مهم لاستمرار الفنان وتشجيعه على الإبداع.
وقال للجزيرة نت “الفنان التشكيلي الفلسطيني لا يوفر له الدعم، لأن اهتمام المسؤولين والمعنيين يكون بالجوانب الأخرى كالسياسة والاقتصاد على حساب الجانب الثقافي، إضافة إلى عدم تقديرهم للعمل الثقافي وأهميته”.
فنان ليبي يهوى نحت مجسمات للطائرات الحربية
عرض النحات الليبي محمد القربوللي بقاعة المسرح الصيفي بجامعة العرب الطبية بمدينة بنغازي مساء أمس الجمعة نماذج مجسمات نحتية لطيران سلاح الجو الليبي، والسلاح البحري.
وحسب النقاد المتخصصين تتناقض موهبة القربوللي مع وظيفته الأساسية كطيار في سلاح الطيران الليبي، غير أن مجسماته ذات التفاصيل الدقيقة الصعبة كشفت عن موهبته في تطويع مختلف أنواع الأخشاب في صناعة أدوات الحروب.
ومن حوالي مائة قطعة تجسد أسلحة الطيران والقاذفات والبوارج الحربية والدبابات عرض أمس الجمعة حوالي ثمانية نماذج قال عنها تمثل مرحلة بعينها طيلة رحلته مع نحت الأسلحة الثقيلة التي امتدت منذ عام 1985. أبرزها طائرة عمودية شينوك تحمل أربعين فردا، وطائرات حربية mi_8، اتينوف 26، ميغ 25، فانتوم إف 4 ، وليشون 76، إضافة إلى مجسم للبارجة الحربية الليبية ذات الصواري.
الأخشاب الهشة
![]() |
|
القربوللي: اثنان من أبنائي ورثوا عني هذه الموهبة النادرة (الجزيرة نت)
|
في حديث مع الجزيرة نت أكد القربوللي أن باستطاعته بعد هذه الرحلة تطويع كافة أنواع الخشب بعد مرحلة استعماله الأخشاب الهشة في بدايته، مؤكداً أيضاً على قدرته تجسيد مختلف أنواع الطائرات القديمة والحديثة بجميع تفاصيلها بالسنتيمتر مع إمكانية تسليحا عند الضرورة.
وذكر إلى جانب هذا هناك إمكانية تقسيم الطائرات الحربية ذاتها إلى طائرة استطلاع أو مقاتلة، أو نقل عمودي.
وعن الدوافع وراء موهبته قال “أعشق الطيران، ولم أجد من يحضر لي مجسمات الطيران، والتي توجد في الأسواق ألعاب أطفال، وعلى هذا قررت تشكيلها بنفسي، ولدي قدرة في تجسيد الطائرة بمجرد مشاهدتها”.
والهدف من هذا حسب قوله رؤية جميع أنواع الطائرات أمامه، إلى جانب حرصه الشديد على معرفة إمكانياتها القتالية وسرعتها، وهي في الأساس وفق تصريحاته رغبة في اقتناء الطائرات في بيته.
واعتذر الرجل عن الرد على تساؤلات للجزيرة نت بشأن غرابة هذه الصناعة التي تحمل الموت والدمار للإنسانية، موضحاً أن اقتناء الطائرات للدفاع عن النفس، حيث أغلب المجسمات لا تجد بها التسليح، قائلاً أن الطيران ليس فقط الحربي، بل هناك طيران الإنقاذ والسفر.
غصن الزيتون
| “ من خلال موهبته استطاع القربوللي معرفة تفاصيل الفروق بين مختلف أنواع الطائرات، فطيران الكتلة الشرقية أفضل بكثير من طيران الغرب، بغض النظر عن السرعات الفائقة والتقنيات العالية التي يتميز بها طيران الغرب” |
ودعا الطيار في سلاح الجو الليبي إلى اقتناء هذه المعدات رغم الدمار الذي تخلفه، مشيراً إلى أن شعار القوات الجوية الليبية السنبلة وغصن الزيتون.
وأشار أن هناك صعوبة في مدخل المجسم من حيث التجويف، وترتيب معدات الطائرة، وضرورة تحريك الباب، وهي التفاصيل الصعبة حسب تعبيره، مؤكداً أن عمله ليس عمل نجار الخشب العادي، بل يحتاج إلى موهبة فنية وصبر كبير.
ومن خلال هذه الموهبة استطاع القربوللي معرفة تفاصيل الفروق بين مختلف أنواع الطائرات، مشيراً إلى أن طيران الكتلة الشرقية أفضل بكثير من طيران الغرب، بغض النظر عن السرعات الفائقة والتقنيات العالية التي يتميز بها طيران الغرب.
وذكر في ختام تصريحاته أن اثنين من أبنائه ورثا عنه هذه الموهبة النادرة، بل تفننا أكثر منه في صناعة الطائرات والبوارج الحربية.
مساجد القاهرة التاريخية تشكو الإهمال والتصدع
حذر خبراء من تعرض مساجد القاهرة التاريخية, خاصة في منطقة الأزهر والحسين والقلعة, للإهمال والتراخي من جانب السكان والمسؤولين, ما يخشى معه تعرض العديد منها للانهيار والتصدع, ونبه أثريون إلى المخاطر التي تنتظر هذه الكنوز الأثرية, ما يعرض هذه الثروة التاريخية والحضارية للضياع.
ومن هذه الآثار جامع ومدرسة السلطان حسن، وهو عملاق أثري إسلامي مساحته أكثر من 7900 متر مربع ويتجاوز ارتفاعاته 38 مترا, وبني في القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي, وكذلك مسجد ومدرسة الأمير قانيباي الرماح الذي بني في القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي.
ويتميز مسجد الرفاعي الذي يتعدى عمره المائة عام, بفكره المعماري الفريد الذي ارتفع بواجهاته, وتم بناؤه على ربوة عالية يصعد إليها بسلالم, لكي يضاهي في ارتفاعه ارتفاع مدرسة ومسجد السلطان حسن, الذي يعد من أروع وأشهر الآثار الإسلامية الموجودة في العالم بأسره.
آيلة للسقوط
![]() |
|
ارتفاع منسوب المياه الجوفية بهدد القاهرة الإسلامية (الجزيرة نت)
|
الجزيرة نت قامت بجولة ميدانية والتقت أهالي المنطقة الذين يشكون من إهمال المسؤولين لهذه المساجد الأثرية ومنها مسجد الرفاعي المهدد بالانهيار, وكذلك السلطان حسن، وقبة مسجد قاينباي الرماح آيلة للسقوط.
أستاذ ورئيس قسم الآثار والفنون الإسلامية بجامعة القاهرة أكد أن هناك مشكلة عامة تعانيها الآثار الإسلامية خاصة المساجد, كونها عمارة دينية يتعامل معها البشر, الذي مدها بالكهرباء والمياه والصرف الصحي, إضافة لارتفاع منسوب المياه الجوفية التي تهدد القاهرة الإسلامية, المبنية على “ردم” دون دك أساسات وتفريغ للقاعدة ثم البناء كما نفعل اليوم.
ودعا محمود إبراهيم حسين في حديثه مع الجزيرة نت إلى تخفيض منسوب المياه الجوفية أولا قبل بدء أي ترميم وفق خطة وضبط، كما دعا لضرورة التفتيش الدوري واليومي الدقيق بل الرصد الشامل لكل ما يخل بالأثر، وإلا ستقع الآثار كمريض معرض للموت في أي لحظة.
ونبه حسين إلى أن القاهرة الآثرية فيها آثار حالتها أسوأ من مسجد الرفاعي والسلطان حسن، ودعا للتعجيل بعلاج مواطن الخلل الآن, لأن علاج توابعها سيكلف الدولة الملايين.
أكثر عرضة للخطر
![]() |
| مدرسة قانيباي الرماح هي الأكثر عرضة للخطر (الجزيرة نت) |
كما حذر الأستاذ المساعد بقسم الآثار والفنون الإسلامية بجامعة القاهرة جمال عبد الرحيم في حديثه للجزيرة نت من أن مدرسة قانيباي الرماح هي الأكثر عرضة للخطر، لأن الصرف الصحي يدمر تماما البيوت المحيطة بها، كما أن على سطحها وخلفها “مقلب” قمامة تشتعل فيها النيران من آن لآخر، وفي يوليو/ تموز الماضي رأيت بعيني ثلاثة حرائق بجوارها.
من جانبه أشار مستشار مشروع تطوير القاهرة التاريخية إلى أن مساجد الرفاعي والسلطان حسن وقانيباي الرماح والمحمودية, والمنطقة المحيطة بميدان القلعة, تقع ضمن مشروع تطوير وترميم القاهرة التاريخية، والذي دخل بالفعل حيز التنفيذ وتتولاه شركة مقاولات مصرية تحت إشراف هيئة علمية عليا.
ولفت مختار الكسباني في حديثه للجزيرة نت إلى أنه في الأشهر الثلاثة المقبلة ستخضع جميعها للترميم, دون أن تنقطع فيها الصلاة أو الزيارات السياحية، ولكنها لن تنتهي قبل عامين، لأننا نعامل الأثر باحترام على يد خبراء وعلماء مصريين وعمالة فنية مدربة.
افتتاح قريب
وأكد الكسباني أن أكتوبر/ تشرين الأول المقبل سوف يشهد افتتاح الجزء الأول من خطة مشروع القاهرة التاريخية, ومنها الموقع الأثري شارع المعز لدين الله الفاطمي وأبواب القاهرة وأسوارها, حيث تم ترميم الآثار والبيوت العادية حولها, مع تغيير البنية التحتية لشبكة الصرف الصحي والمياه والكهرباء، التي صاحبتها حملات توعية لسكان المنطقة حتى صاروا يحمونها من أي تشويه أو تلوث.
مساجد القاهرة التاريخية تشكو الإهمال والتصدع
حذر خبراء من تعرض مساجد القاهرة التاريخية, خاصة في منطقة الأزهر والحسين والقلعة, للإهمال والتراخي من جانب السكان والمسؤولين, ما يخشى معه تعرض العديد منها للانهيار والتصدع, ونبه أثريون إلى المخاطر التي تنتظر هذه الكنوز الأثرية, ما يعرض هذه الثروة التاريخية والحضارية للضياع.
ومن هذه الآثار جامع ومدرسة السلطان حسن، وهو عملاق أثري إسلامي مساحته أكثر من 7900 متر مربع ويتجاوز ارتفاعاته 38 مترا, وبني في القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي, وكذلك مسجد ومدرسة الأمير قانيباي الرماح الذي بني في القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي.
ويتميز مسجد الرفاعي الذي يتعدى عمره المائة عام, بفكره المعماري الفريد الذي ارتفع بواجهاته, وتم بناؤه على ربوة عالية يصعد إليها بسلالم, لكي يضاهي في ارتفاعه ارتفاع مدرسة ومسجد السلطان حسن, الذي يعد من أروع وأشهر الآثار الإسلامية الموجودة في العالم بأسره.
آيلة للسقوط
![]() |
|
ارتفاع منسوب المياه الجوفية بهدد القاهرة الإسلامية (الجزيرة نت)
|
الجزيرة نت قامت بجولة ميدانية والتقت أهالي المنطقة الذين يشكون من إهمال المسؤولين لهذه المساجد الأثرية ومنها مسجد الرفاعي المهدد بالانهيار, وكذلك السلطان حسن، وقبة مسجد قاينباي الرماح آيلة للسقوط.
أستاذ ورئيس قسم الآثار والفنون الإسلامية بجامعة القاهرة أكد أن هناك مشكلة عامة تعانيها الآثار الإسلامية خاصة المساجد, كونها عمارة دينية يتعامل معها البشر, الذي مدها بالكهرباء والمياه والصرف الصحي, إضافة لارتفاع منسوب المياه الجوفية التي تهدد القاهرة الإسلامية, المبنية على “ردم” دون دك أساسات وتفريغ للقاعدة ثم البناء كما نفعل اليوم.
ودعا محمود إبراهيم حسين في حديثه مع الجزيرة نت إلى تخفيض منسوب المياه الجوفية أولا قبل بدء أي ترميم وفق خطة وضبط، كما دعا لضرورة التفتيش الدوري واليومي الدقيق بل الرصد الشامل لكل ما يخل بالأثر، وإلا ستقع الآثار كمريض معرض للموت في أي لحظة.
ونبه حسين إلى أن القاهرة الآثرية فيها آثار حالتها أسوأ من مسجد الرفاعي والسلطان حسن، ودعا للتعجيل بعلاج مواطن الخلل الآن, لأن علاج توابعها سيكلف الدولة الملايين.
أكثر عرضة للخطر
![]() |
| مدرسة قانيباي الرماح هي الأكثر عرضة للخطر (الجزيرة نت) |
كما حذر الأستاذ المساعد بقسم الآثار والفنون الإسلامية بجامعة القاهرة جمال عبد الرحيم في حديثه للجزيرة نت من أن مدرسة قانيباي الرماح هي الأكثر عرضة للخطر، لأن الصرف الصحي يدمر تماما البيوت المحيطة بها، كما أن على سطحها وخلفها “مقلب” قمامة تشتعل فيها النيران من آن لآخر، وفي يوليو/ تموز الماضي رأيت بعيني ثلاثة حرائق بجوارها.
من جانبه أشار مستشار مشروع تطوير القاهرة التاريخية إلى أن مساجد الرفاعي والسلطان حسن وقانيباي الرماح والمحمودية, والمنطقة المحيطة بميدان القلعة, تقع ضمن مشروع تطوير وترميم القاهرة التاريخية، والذي دخل بالفعل حيز التنفيذ وتتولاه شركة مقاولات مصرية تحت إشراف هيئة علمية عليا.
ولفت مختار الكسباني في حديثه للجزيرة نت إلى أنه في الأشهر الثلاثة المقبلة ستخضع جميعها للترميم, دون أن تنقطع فيها الصلاة أو الزيارات السياحية، ولكنها لن تنتهي قبل عامين، لأننا نعامل الأثر باحترام على يد خبراء وعلماء مصريين وعمالة فنية مدربة.
افتتاح قريب
وأكد الكسباني أن أكتوبر/ تشرين الأول المقبل سوف يشهد افتتاح الجزء الأول من خطة مشروع القاهرة التاريخية, ومنها الموقع الأثري شارع المعز لدين الله الفاطمي وأبواب القاهرة وأسوارها, حيث تم ترميم الآثار والبيوت العادية حولها, مع تغيير البنية التحتية لشبكة الصرف الصحي والمياه والكهرباء، التي صاحبتها حملات توعية لسكان المنطقة حتى صاروا يحمونها من أي تشويه أو تلوث.
اكتشاف سبعة قبور تعود لعصر الفايكينغ في السويد
أعلن عالم الآثار السويدي الموظف في الإدارة الوطنية للتراث مارتن أدلوند أن سبعة قبور تعود إلى أواخر عهد الفايكينغ وتضم هياكل عظمية وجمجمة امرأة وقطعا عديدة اكتشفت في الأسبوع الحالي قرب أوريبرو وسط السويد.
وقال أدلوند “اكتشفنا حتى الآن سبعة قبور للفايكينغ وأشياء عدة”، وأوضح أن “القبور محفوظة بشكل جيد جدا وكذلك الأشياء”.
وتحدث أدلوند خاصة عن اكتشاف سكاكين وقطع من البرونز وعقود من اللؤلؤ المستخرج من البحر الأسود وهو أمر نادر، ويوحي بأن هذه القبور تعود إلى القرن الـ11.
وأكد أن الهياكل العظمية تعود إلى رجال من الفايكينغ اعتنقوا المسيحية، موضحا أن مثل هذه الاكتشافات نادر في السويد. وتم هذا الاكتشاف في عمليات بحث قبل إقامة بناء في المكان.
والفايكينغ قبائل إسكندينافية عرف رجالها بقدرتهم على القتال وبراعتهم في التجارة. وقد غزوا أوروبا واحتلوا مناطق واسعة منها من القرن الثامن إلى القرن الحادي عشر.
دراما رمضان تنهي الهوس العربي بالمسلسلات التركية
قال نقاد فنيون إن الدراما العربية في رمضان أوقفت الهوس العربي بالمسلسلات التركية المدبلجة، مستبعدين تكرار تجربة مسلسل “نور” التركي بعد انتهاء الموسم الرمضاني، لكنهم طالبوا المؤلفين والفنانين العرب بالاستفادة من هذه التجربة.
وقد شاهد مسلسل “نور” المدبلج باللهجة السورية حوالي أربعة ملايين مشاهد عربي وفقا لإحصاءات أعلنت عنها قناة (MBC) التي تعرضه، وتسبب في حالات طلاق في اليمن والأردن، وأصدر شيوخ سعوديون فتاوى بتحريمه “لأنه يدعو إلى الرذيلة” حسب رأيهم.
ظاهرة وقتية
وقال النقاد إنه رغم المتابعة الواسعة من الإعلام العربي للمسلسلات التركية، فإن تهافت الفضائيات والجمهور العربي على مسلسلات رمضان أثبت أن الهوس العربي بالدراما التركية كان “ظاهرة وقتية واقتصرت على مسلسل أو اثنين فقط”.
وفي خضم الهوس بمسلسل “نور” خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب، قالت تحليلات صحفية إن المسلسلات التركية ستحجز لها مساحة واسعة على الفضائيات العربية خلال رمضان، وإن هذه الفضائيات بدأت مساعي مبكرة لدبلجة أعمال تركية جديدة للعرض في رمضان، لكن هذا لم يحدث كما قال الناقد الفني أحمد عبد المنعم.
وأضاف عبد المنعم للجزيرة نت أن الفضائيات العربية تسابقت على شراء أكبر عدد من المسلسلات العربية لعرضها في رمضان دون المجازفة بالسعي لعرض مسلسلات تركية جديدة رغم نجاح “نور”.
ورأى أن قوة الدراما العربية هذا العام سواء المصرية أو السورية أو الخليجية وتصويرها المستمر لتطورات المجتمعات العربية، فضلا عن عدم استساغة اللغة المدبلجة في الأعمال الأجنبية، عوامل تحول دون نجاح الدراما التركية عربيا.
وأشار عبد المنعم إلى أن الاهتمام الإعلامي المتعمد من قبل الفضائيات التي عرضت مسلسلي “نور” و”سنوات الضياع” التركيين، فاق حجم اهتمام الجماهير العربية بهما، وأن أقطارا عربية عديدة لم تسجل أي اهتمام يذكر بالمسلسلات التركية. 
| “ المسلسلات التركية ظاهرة وقتية خاطبت رغبة العرب في رؤية علاقات أسرية ناجحة ومدن وحدائق جميلة لكنها لا يمكن أن تستمر لأنها تتحدث عن عالم آخر “ نادر عدلي |
عالم آخر
ويتفق الناقد الفني نادر عدلي مع الرأي السابق، ويصف المسلسلات التركية بأنها “ظاهرة وقتية، خاطبت رغبة العرب في رؤية علاقات أسرية ناجحة، ومدن وحدائق جميلة، لكنها لا يمكن أن تستمر لأنها تتحدث عن عالم آخر، قد يحب البعض زيارته من خلال الشاشة الفضية لكنهم لا يعيشون فيه، لذلك فاهتمامهم به وقتي ومحدود”.
وأضاف عدلي للجزيرة نت أن بعض الجرائد العربية ساهمت في الهوس بمسلسل “نور” التركي باختلاق قصص الطلاق التي نشرت، في محاولة لمجاراة ما تكتبه الصحف المرتبطة بالقنوات التي تعرض المسلسل، وهو ما أعطى شعورا مبالغا فيه بنجاحه.
واستبعد نجاح تجربة المسلسلات التركية المدبلجة بالعربية بعد انتهاء موسم رمضان، وذكر بمسلسل “أوشين” الياباني الذي حقق نجاحا عربيا كبيرا في مطلع التسعينيات، لكنه لم يكن مقدمة لنجاح مسلسلات يابانية أخرى.
ووصف عدلي أبطال المسلسل التركي “نور” بأنهم “موديلات” وليسوا ممثلين، مشيرا إلى “هبوط المستوى الفني للمسلسل وأبطاله، واعتمادهم على الوسامة والديكورات الجميلة”.
قيم مفقودة
أما أستاذة علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية عزة كريم فرأت في المسلسلات العربية خلال رمضان عمقا وجرأة في مناقشة قضايا حساسة مثل أطفال الشوارع والفساد الحكومي، لكنها طالبت المؤلفين بالاستفادة من تجربة المسلسلات التركية في تقديم صور إيجابية عن المجتمعات.
وقالت للجزيرة نت إن مسلسل “نور” رسالة إلى المنتجين والمخرجين العرب بضرورة العودة إلى إبراز القيم الإيجابية في أعمالهم، وعدم المتاجرة بالأخلاقيات “لأن الناس تتجمع حول ما يشعرهم بأنهم هم والحياة التي يعيشونها ما زالوا بخير”.
واعتبرت أن الجمهور العربي أصبح هدفا لرسائل إعلامية مليئة بالإحباط والعنف والأنانية والقيم السلبية، خاصة في الأعمال الدرامية، لذلك نجح مسلسل “نور” الذي يركز على القيم الإيجابية والأخلاقية كاحترام الكبير والتعاون العائلي والرومانسية الزوجية “في انتشال الجمهور من البيئة السيئة التي صنعها الإعلام”.






