أرشيف شهر جولة الصحافة

إندبندنت: سيطرة الشيعة وإيران قلصت العنف بالعراق

لئن كان العراق لا يزال يعتبر أخطر بلد في العالم, فإن المؤشرات تدل على أن العنف هناك قد تقلص بالفعل, فعدد القتلى من الأميركيين والمدنيين العراقيين أقل من ذي قبل, لكن الفضل في ذلك لا يعود إلى زيادة عديد القوات الأميركية فقط وإنما إلى تمكن طهران والشيعة من بسط سيطرتهم شبه التامة على العراق, حسب ما جاء في صحيفة بريطانية.

فقد لاحظ باتريك كاكبيرن في مقال له نشرته ذي إنبندنت أون صنداي تباينا في تقييم قائد القوات الأميركية بالعراق الجنرال ديفد بتراوس للوضع الأمني في هذا البلد، وتقييم المرشح الجمهوري جون ماكين لذلك.

كاكبيرن قال إن بتراوس بدا أقل تفاؤلا بشكل كبير من ماكين فيما يتعلق بالوضع الأميركي بالعراق, إذ أكد أن الوضع لا يزال “هشا” وأن المكاسب الأمنية الأخيرة “قابلة للتعرض للانتكاس” في وقت يرى فيه الجمهوريون أن “النصر في العراق في متناول اليد” منتقدين عدم استخدام منافسهم الديمقراطي كلمة “نصر” في وصف نتائج تلك الحرب.

السيطرة على بغداد
الكاتب اعتبر أن أحد المقاييس المهمة لتقييم الوضع الأمني في العراق هو عجز 4.7 ملايين لاجئ عراقي ممن هربوا من ديارهم خوفا على حياتهم, من العودة إليها.

واتهم كاكبيرن الحكومتين العراقية والأميركية بشن حملة دعائية ناجحة لإقناع العالم بأن “الأمور أفضل” وأن الحياة بدأت تعود إلى مجراها الطبيعي.

انتشار القوات الأميركية وسط بغداد لا يزال ملحوظا (رويترز-أرشيف)

ورغم اعترافه بأن الحياة في العاصمة أفضل مما كانت عليه قبل 18 شهرا عندما كان القتل الطائفي على أشده, فإن كاكبيرن أرجع السبب في ذلك إلى انتصار الشيعة في معركة بغداد, حيث يسيطرون الآن على ثلاثة أرباع المدينة.

ويبدو -حسب الكاتب- أن هذا التغير الديمغرافي يراد له أن يكون أبديا, إذ تتم تصفية أي سني يتجرأ على محاولة العودة إلى بيته.

تغير نظرة الأميركيين
أما سبب تغير نظرة الأميركيين لما يجري بالعراق, فإن الكاتب يرجعها في الأساس إلى التغير الذي شهده موقف وسائل الإعلام الأجنبية وأغلبها أميركية, من تغطية هذه الحرب التي أضحت الآن أطول من الحرب الكونية الأولى, وملها العالم, ولذلك لم يعد المواطن الأميركي يسمع الكثير عن العنف بالعراق.

وحسب كاكبيرن فإن تقلص عدد القتلى بين الجنود الأميركيين ولّد نوعا من الأمل لدى المواطن الأميركي, رغم أن السبب فيه يعود إلى كون السنة الذين واجهوا الاحتلال الأميركي منذ البداية قد انهزموا بعد أن تظاهر عليهم الأميركيون والحكومة العراقية التي يسيطر الشيعة عليها والمليشيات الشيعية وتنظيم القاعدة, فأدركوا أن أعداءهم أكثر مما يمكنهم مواجهته.

وشدد الكاتب على أن زيادة القوات الأميركية لم تكن لتحقق النجاح الذي حققته لولا طهران التي لعبت دورا محوريا في تعيين نوري المالكي رئيسا للوزراء، وقررت أن تدعم حكومته بشكل كامل تجسد في ضغطها على المليشيات الشيعية لوقف نشاطاتها العسكرية.

أترك تعليقا

نيويورك تايمز: أميركا ليست آمنة

انتقدت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان “ليست آمنة بما يكفي” جهود إدارة الرئيس جورج بوش في بذل ما تستطيع لمنع وقوع أسلحة الدمار الشمال في أيدي من أسمتهم الإرهابيين.

ووفقا لتقرير أصدرته مجموعة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مكونة من خبراء أمنيين في الجهود الرامية لمنع انتشار الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية، حصلت إدارة بوش على تقييم “ج”.

ويقول التقرير إن إدارة بوش أخفقت في إظهار الاهتمام الكافي والتركيز اللازم والمتابعة لهذه القضية، إذ يؤكد أنه لا توجد إستراتيجية شاملة تربط جميع البرامج التي تهدف إلى وقف انتشار مثل تلك الأسلحة، وتعد الأولويات في النفقات.

ويحذر القائمون على هذا التقرير-برئاسة لي هاملتون والحاكم السابق لنيوجيرسي توماس كين- من أن عدم ثقة إدارة بوش بالمؤسسات والاتفاقيات الدولية ألحق ضررا بقدرتها على العمل مع الدول الأخرى لدرء تهديدات “الإرهابيين”.

وخلصت إلى أن إدارة بوش حققت بعض النجاحات فقط وعلى رأسها إقناع ليبيا بالتخلي عن برامج أسلحتها النووية، وضمان خضوع 90% من عمليات الشحن في الموانئ الأميركية للفحص قبل دخولها البلاد، غير أنها أعربت عن أملها في أن يقوم الرئيس المقبل بجهود على شكل أفضل.

أترك تعليقا

صراع السلطة في كوريا الشمالية يخيف أميركا والصين

كشفت صحيفة صنداي تلغراف الواسعة الانتشار أن الولايات المتحدة والصين منهمكتان حاليا في محادثات سرية حول مستقبل كوريا الشمالية تحسبا لتعرض استقرار تلك الدولة النووية للزعزعة، في أعقاب تقارير تحدثت عن تعرض زعيمها كيم جونغ إيل لنوبة قلبية خطيرة الشهر الماضي.

وأعربت الصحيفة البريطانية في تقرير لها اليوم عن اعتقادها بأن الأوضاع في كوريا الشمالية تتجه نحو أزمة خلافة بين أركان الدولة الثلاثة وهي سلالة كيم الحاكمة والمؤسسة العسكرية وحزب العمال.

ويتوقع مسؤولون في أجهزة المخابرات بالولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أن ينصب جنرالات الجيش القدامى والخبراء الفنيين في الحزب أحد أبناء كيم أو صهره رئيسا صوريا، على أن تتولى قيادة جماعية زمام الأمور في البلاد في حال عجز الرئيس (66 عاما) عن الاستمرار في أداء واجباته الرسمية أو وفاته.

وذكرت الصحيفة أن الفترة الطويلة التي قد يستغرقها شفاء كيم من وعكته الصحية وإخفاقه في تجهيز خليفة له، فاقمت المخاوف من حدوث فراغ سياسي وصراع داخلي على السلطة في البلاد.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قوله لقناة فوكس نيوز التلفزيونية إن الولايات المتحدة والصين –اللتين تتنافسان على النفوذ في المنطقة- تجريان مفاوضات بالغة الحساسية حول ما يتعين القيام به إذا أدى نقل السلطة إلى زعزعة الاستقرار في كوريا الشمالية.

ولأن بكين تعد حليفا لبيونغ يانغ فإنها لا ترغب في أن تراها تنفجر من الداخل, ما قد يؤدي إلى تدفق موجات من اللاجئين إلى الصين.

وطبقا للتقاليد الكونفوشيوسية فإن كيم جونغ نام (37 عاما) الابن الأكبر للرئيس الكوري يعتبر الخليفة الطبيعي لوالده، لكن الابن الذي وصفته الصحيفة بالشاب المستهتر لولعه بحفلات الرقص وأندية القمار ومواخير الدعارة, تسبب في فضيحة أوقعت بيونغ يانغ في حرج عندما ألقي القبض عليه وهو يحاول التسلل إلى اليابان بجواز سفر دومينيكاني مزور عام 2001.

واعتبرت الصحيفة صهر الرئيس -ويدعى تشانغ سونغ تيك- الحصان الأسود في الرهان العائلي لخلافة كيم, مضيفة أن ثمة عاملين رئيسيين يصبان في مصلحته أولهما أنه أكثر نضجا وأكبر سنا من أبناء أخته زوجة الزعيم كيم, وثانيهما أنه يشرف على جهاز الأمن الداخلي في الدولة.

وأسوأ السيناريوهات التي ترسمها الصحيفة لمستقبل خلافة الرئيس في كوريا الشمالية, أن تنحاز الفصائل المتنافسة إلى جانب الفرقاء من عائلة كيم.

ولفتت صنداي تلغراف الانتباه إلى أن أجهزة المخابرات في كوريا الجنوبية –التي زرعت مخبرين لها في عاصمة الشطر الشمالي بيونغ يانغ- توقعت عام 2006 نشوب صراع على السلطة عند وفاة كيم بين كبار القادة العسكريين المتحالفين مع أبناء الرئيس.

أترك تعليقا

صنداي تلغراف: الهند تتقدم على بريطانيا في الإنفاق العسكري

أفادت صنداي تلغراف أن الإنفاق العسكري الهندي سيتخطى ميزانية الدفاع البريطانية خلال خمس سنوات، وذلك بسبب تركيز نيودلهي على تحقيق التوازن مع بكين.

وقالت الصحيفة البريطانية إن التنافس بين أكثر دول العالم صعودا، في إشارة إلى الهند والصين، يعزى إلى التحول الكبير في القوة العسكرية الكونية نحو آسيا بعيدا عن أوروبا.

وقد ارتفعت نفقات الدفاع الهندية بمعدل 18% على مدى السنوات الثلاث الأخيرة، في حين من المقرر أن تزيد النفقات العسكرية البريطانية بنسبة 1.4% بعد التضخم.

وإذا ما استمرت النسب السابقة كما هي، فإن نفقات الدفاع الهندية التي تبلغ 15 مليار جنيه إسترليني ستتضاعف لتصل إلى 35 مليارا عام 2013، بينما الميزانية العسكرية البريطانية الحالية لا تزيد على 34 مليارا.

وزير الدفاع بحكومة الظل ليام فوكس قال “مع ازدياد النمو في الصين والهند، فإنهما يسعيان إلى تنمية قدراتهما العسكرية”.

وذكرت صنداي تلغراف أنه رغم أخذ الزيادات المستقبلية في ميزانية الدفاع البريطانية بالحسبان، فإنه يتوقع أن تنفق الهند على قواتها المسلحة مبالغ أكثر منها في أقل من عشر سنوات.

وأضافت أن التسارع في إنفاق الهند العسكري يرجع إلى تنامي التوتر مع جارتها في الشمال الصين، لا سيما أن البلدين يتنازعان على 2100 ميل حدودي ويتنافسان عن النفوذ في آسيا.

أترك تعليقا

لوموند: تنافس المرشحين الصغار على هامش معركة أوباما ماكين

باراك أوباما وجون ماكين ليسا المرشحين الوحيدين لانتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجرى بعد أسابيع من الآن, بل هناك أربعة مرشحين آخرين يصارعون من أجل إثبات وجودهم ولفت أنظار وسائل الإعلام إليهم, حسب ما جاء في صحيفة لوموند الفرنسية.

وأشهر هؤلاء الأربعة رجل الأعمال المرشح المستقل رالف نادر, والباقون هم مرشح الحزب التحرري بوب بار, وسينتيا ماكيني عن حزب الخضر, إضافة إلى مرشح الحزب الدستوري تشاك بولدوين.

وغالبا ما يجوب هؤلاء المرشحون الدوائر الانتخابية للتعريف ببرامجهم دون مرافقين، كما قالت الصحيفة.

وفي مقابلة مع لوموند أوضح بار أن حملته محدودة نظرا لـ”محدودية إمكانياته المادية”, مما يستدعي “توخي الحذر الشديد قبل اختيار الأماكن التي يزورها” كي لا يبذر الأموال التي بحوزته.

بار عبر عن امتعاضه من نظام الحزبين قائلا “نرغب في الفوز وإن كنا على يقين من أنه مستحيل, غير أننا نعتقد أن نظام الحزبين ليس جيدا” فهو لا يترك مجالا لمنح المواطن الأميركي خيارات متعددة.

أما رون بول فيرى أن النظام السياسي الأميركي الذي يشجع الثنائية الحزبية غير لائق, ويقول “إننا نفتقر إلى نظام ديمقراطي حقيقي, فنحن نشن الحروب لجلب الديمقراطية إلى البلدان الأخرى في الوقت الذي لا يعتبر فيه نظامنا ديمقراطيا بما فيه الكفاية”.

وتتفق برامج المرشحين الأربعة في أربع نقاط أساسية هي تقليص الديون الفدرالية وعودة القوات إلى الوطن وحماية الحريات العامة وإقامة رقابة على الاحتياطي الفدرالي.

أترك تعليقا

دينيس روس يحذر من أزمة عباس الرئاسية

كتب المنسق الأميركي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط دينيس روس صاحب كتاب “حنكة السياسة وكيف تستعيد أميركا منزلتها في العالم؟” مقالا في صحيفة واشنطن بوست يطرح فيه خيارات للتعاطي مع انتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس وما قد تتركه من فراغ.

تساءل روس في بداية مقاله ماذا سيحدث في يناير/كانون الثاني المقبل عندما تنتهي ولاية عباس الرئاسية خاصة أن الانتخابات لن تجري قبل عام من انتهاء الولاية؟ موضحا أن ذلك سيخلف إما فجوة شرعية إذا بقي عباس في منصبه أو فراغا في القيادة إذا غادر.

وأشار إلى أن وجود فراغ في منصب الرئيس يعني وفقا للدستور الفلسطيني تولي رئيس المجلس التشريعي أو نائبه المنصب، أي عبد العزيز الدويك أو أحمد بحر المحسوبين على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ولتجنب ما أسماه روس بالأزمة الرئاسية تساءل لماذا لا يتم العمل الآن مع عباس للخروج بإستراتيجية تتعاطى مع هذه القضية.

ورأى أن حضور القادة العرب لقاءات الجمعية العمومية الأممية أواخر هذا الشهر يشكل فرصة مثالية كي تبدأ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس العمل على هذه الإستراتيجية، إذ يتعين عليها ابتداء تحديد الخيارات وحشد الدعم العربي لبقاء عباس في منصبه.

وطرح روس خيارين للقضية، أولهما تأمين دعم القادة العرب وأعضاء الرباعية (أميركا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا) لمرسوم عباس حول عقد انتخابات رئاسية وتشريعية في آن واحد شرط بقائه في منصبه حتى إجراء الانتخابات.

وهذا حسب روس سيمنح عباس الغطاء والسبب الكافيين لبقائه في المنصب.

وثاني هذه الخيارات رمي الكرة في ملعب حماس عبر إعلان عباس -بدعم العرب والرباعية- عن إجراء انتخابات رئاسية كلما سنحت الظروف الأمنية في غزة بذلك.

وهذه الظروف الأمنية تتطلب، كما يقول روس، وجودا أمنيا للسلطة الفلسطينية في غزة إلى جانب مراقبين دوليين يضعون القوانين، بالإضافة إلى تحديد أماكن الاقتراع ومراقبة ظروف سير العملية الانتخابية بعيدا عن أي تدخل من حماس.

ويتابع الكاتب أن حماس في هذه الحالة إما أن تسمح بالوجود الأمني للسلطة والمراقبين وإما تمنع ذلك وتفقد أي شرعية لها أو لأي اتهام توجهه لعباس.

ويختتم روس بالقول إن إدارة بوش إذا كانت حريصة على تسليم الرئيس الأميركي المقبل عملية سلام مستمرة، يتعين عليها التركيز على ضمان عدم وصول الأزمة الرئاسية الفلسطينية إلى ذروتها، بدلا من التمسك فقط بالحفاظ على سريان المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

أترك تعليقا

دينيس روس يحذر من أزمة عباس الرئاسية

كتب المنسق الأميركي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط دينيس روس صاحب كتاب “حنكة السياسة وكيف تستعيد أميركا منزلتها في العالم؟” مقالا في صحيفة واشنطن بوست يطرح فيه خيارات للتعاطي مع انتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس وما قد تتركه من فراغ.

تساءل روس في بداية مقاله ماذا سيحدث في يناير/كانون الثاني المقبل عندما تنتهي ولاية عباس الرئاسية خاصة أن الانتخابات لن تجري قبل عام من انتهاء الولاية؟ موضحا أن ذلك سيخلف إما فجوة شرعية إذا بقي عباس في منصبه أو فراغا في القيادة إذا غادر.

وأشار إلى أن وجود فراغ في منصب الرئيس يعني وفقا للدستور الفلسطيني تولي رئيس المجلس التشريعي أو نائبه المنصب، أي عبد العزيز الدويك أو أحمد بحر المحسوبين على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ولتجنب ما أسماه روس بالأزمة الرئاسية تساءل لماذا لا يتم العمل الآن مع عباس للخروج بإستراتيجية تتعاطى مع هذه القضية.

ورأى أن حضور القادة العرب لقاءات الجمعية العمومية الأممية أواخر هذا الشهر يشكل فرصة مثالية كي تبدأ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس العمل على هذه الإستراتيجية، إذ يتعين عليها ابتداء تحديد الخيارات وحشد الدعم العربي لبقاء عباس في منصبه.

وطرح روس خيارين للقضية، أولهما تأمين دعم القادة العرب وأعضاء الرباعية (أميركا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا) لمرسوم عباس حول عقد انتخابات رئاسية وتشريعية في آن واحد شرط بقائه في منصبه حتى إجراء الانتخابات.

وهذا حسب روس سيمنح عباس الغطاء والسبب الكافيين لبقائه في المنصب.

وثاني هذه الخيارات رمي الكرة في ملعب حماس عبر إعلان عباس -بدعم العرب والرباعية- عن إجراء انتخابات رئاسية كلما سنحت الظروف الأمنية في غزة بذلك.

وهذه الظروف الأمنية تتطلب، كما يقول روس، وجودا أمنيا للسلطة الفلسطينية في غزة إلى جانب مراقبين دوليين يضعون القوانين، بالإضافة إلى تحديد أماكن الاقتراع ومراقبة ظروف سير العملية الانتخابية بعيدا عن أي تدخل من حماس.

ويتابع الكاتب أن حماس في هذه الحالة إما أن تسمح بالوجود الأمني للسلطة والمراقبين وإما تمنع ذلك وتفقد أي شرعية لها أو لأي اتهام توجهه لعباس.

ويختتم روس بالقول إن إدارة بوش إذا كانت حريصة على تسليم الرئيس الأميركي المقبل عملية سلام مستمرة، يتعين عليها التركيز على ضمان عدم وصول الأزمة الرئاسية الفلسطينية إلى ذروتها، بدلا من التمسك فقط بالحفاظ على سريان المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

أترك تعليقا

غارديان: زعماء القبائل الباكستانية يهددون بالانضمام لطالبان

هدد عدد من زعماء القبائل الباكستانية بالانضمام إلى حركة طالبان إذا لم توقف الولايات المتحدة هجماتها عبر الحدود انطلاقا من أفغانستان.

واعتبرت صحيفة ذي غارديان البريطانية التي انفردت بالخبر في عددها الصادر اليوم تهديد شيوخ القبائل -الذين يمثلون نصف مليون باكستاني- بمثابة نزعة عدائية جديدة تجاه ما وصفته بتكتيك حربي أميركي جديد يقوم على تصعيد العمليات العسكرية داخل باكستان.

وكان شيوخ القبائل دعوا إلى اجتماع طارئ يوم السبت الماضي عقب الهجمات الصاروخية الأميركية على شمال وزيرستان الأسبوع المنصرم.

وقد توعد الزعيم القبلي مالك نصر الله في ميران شاه -وهي كبرى المدن بشمال وزيرستان- الولايات المتحدة بتجهيز جيش لمهاجمة القوات الأميركية في أفغانستان إذا لم توقف غاراتها على مناطق القبائل.

وتابع قائلا “وسنسعى للحصول على دعم من كبارنا في أفغانستان للقتال إلى جانبنا ضد أميركا”.

وحذرت الصحيفة من أن هذه التطورات تنذر بتوسيع رقعة الصراع مع احتمال انضمام رجال عُرفوا من قبل باعتدالهم إلى مسلحي حركة طالبان الذين يتمركزون في المنطقة.

ورجحت الصحيفة أن تتم دراسة هذا الموضوع في المباحثات التي ستجرى في هذا الأسبوع بين رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والرئيس الباكستاني الجديد آصف علي زرداري, الذي يقوم بزيارة خاصة لبريطانيا.

وتوقعت ذي غارديان أن يطلب براون من زرداري القيام بما سمته “عملا أكبر ضد المتشددين” في منطقة القبائل وربما التعاون مع الولايات المتحدة في مطالبتها بدمج تلك المنطقة ضمن حدود الصراع الدائر في أفغانستان باعتبارها ساحة حرب, وهي فكرة تعارضها باكستان بشدة.

أترك تعليقا

التطلع إلى حل دولة ثنائية القومية بين اليهود والفلسطينيين

قالت كريستيان ساينس مونيتور إن المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية طوال العقدين الماضيين لم تسفر عن مواعيد محددة لاتفاق سلام حقيقي.
والآن وسط توقعات باهتة لإبرام اتفاق قبل انتهاء هدف إدارة بوش المحدد لاتفاق مع نهاية عام 2008، بدأت الأصوات المؤيدة للتخلي عن المباحثات حول دولة فلسيطينية تعلو على كلا الجانبين إذا فوتوا تلك الفرصة مرة ثانية.
وعلقت حنان عشراوي على الأمر قائلة “بالتأكيد نحن بحاجة للنظر إلى المشكلة من زاوية جديدة. فنهج الوضع كما هو معتاد لم ينجح”.
وقالت الصحيفة إن تأييد دولة واحدة ثنائية القومية من اليهود والفلسطينيين هي الإستراتيجية البديلة التي تلقى رواجا بين الفلسطينيين، رغم أن المؤيدين لهذا الهدف يسلمون بأن هذه الفكرة أقرب إلى أن تكون هدفا مثاليا منها إلى هدف واقعي.
أما البدائل الأخرى التي يفكر فيها بعض الفلسطينيين فتشمل حل الحكومة الفلسطينية والوصاية الدولية والعودة إلى الانتفاضة الشعبية لتحقيق دولة مستقلة، كما تقول الصحيفة.
وأضافت عشراوي أن “هناك كثيرا من الأفكار، لكن لا يوجد اتفاق في الرأي. ومعنى أنه لا يوجد اتفاق في الرأي أن قوانا بدأت تخور. وحل الدولتين بدأ يتراجع، ونحن في أزمة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن كلا الجانبين أقر مؤخرا بأن المفاوضين لم يقتربوا من اتفاق سلام، رغم عشرة أشهر من المباحثات. وقال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون أمس إنه حتى إعلان مبادئ لمعاهدة سلام غير منظور. وقال عباس إن “الفجوة بين الجانبين كبيرة جدا”.
وقالت إن الدعوات من أجل إستراتيجية جديدة أصبحت أكثر إلحاحا بالنسبة للجانب الفلسطيني، حيث إن انهيار المباحثات سيكون لطمة لموقف عباس، حامل راية خيار المفاوضات بدل خيار استخدام القوة.
وأضافت الصحيفة أن هناك تخوفا أيضا من أن يترك انهيار المفاوضات فراغا لانتفاضة فلسطينية جديدة بنفس الطريقة التي مهدت لها مباحثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية الفاشلة في يوليو/تموز 2000 خلال شهرين إلى عدة سنوات من العنف اليومي.
وقالت أيضا إن الفلسطينيين يحذرون من انقلاب الموازين في المستقبل القريب عند إقامة دولة فلسطينية مستقلة بسبب التوسع في المستوطنات اليهودية والحاجز الأمني الإسرائيلي الذي يشق طريقه عبر الضفة الغربية.
ونوهت كريستيان ساينس مونيتور إلى أن قيام دولة ثنائية القومية كان الخيار المسيطر على منظمة التحرير الفلسطينية تحت رئاسة ياسر عرفات حتى 1988. وأضافت أنه مع تأييد عدد متزايد من المثقفين الفلسطينيين لفكرة دولة ثنائية القومية، فإن هذا الخيار ما زال موقف أقلية.
وأشارت كذلك إلى حديث يدور بين الفلسطينيين عن إعلان دولة من جانب واحد على غرار انفصال كوسوفو عن صربيا هذا العام.

أترك تعليقا

دبلوماسي غربي يحذر من شتاء ساخن في أفغانستان

حذر أحد أكثر المندوبين الأوروبيين خبرة بأفغانستان من أن الظروف هناك باتت أسوأ مما كانت عليه منذ 2001، ودعا إلى تضافر الجهود الأميركية والغربية للتعاطي مع تلك الظروف حتى قبل قدوم الإدارة الأميركية الجديدة لتجنب “شتاء ساخن”.

ونسبت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى الدبلوماسي الإسباني فرانسيس فاندريل (خبرة 8 سنوات في شؤون أفغانستان) انتقاده لعدد القتلى المتنامي من المدنيين بسبب الهجمات التي تشنها القوات الأميركية والدولية.

وقال في لقاء نظمه المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية الذي يتخذ من لندن مقرا له، إن تلك الأحداث صنعت “كراهية كبيرة” ووسعت المسافة بين الحكومة الأفغانية والمواطنين.

كما حذر فاندريل، الذي تنحى قريبا عن منصبه كمندوب أوروبي في كابل، من أن الوضع ما زال غير مستقر في أوساط القبائل البشتونية خاصة في جنوب أفغانستان المحاذي لباكستان.

وأشار إلى أن “تمرد” طالبان لم يمتد فقط إلى الشرق، بل اقترب من كابل وتغلغل في جيوب في الشمال والغرب كانت تنعم بسلام نسبي.

ولأن أفغانستان تواجه عددا من المشاكل منها الغلاء وتدهور الأوضاع الأمنية ولما أسماه فاندريل الإخفاق الدولي في إشراك طالبان وقوى إقليمية كباكستان وإيران والهند في البحث عن حلول، فقد حذر من أن هذه البلاد التي عادة ما تواجه شتاء باردا قد تشهد “شتاء ساخنا بالنسبة لنا جميعا”.

وانتقد الدبلوماسي الإسباني الولايات المتحدة وحلفاءها لأنها وثقت بالرئيس الأفغاني كثيرا ولم تفعل ما يمنع احتكار حكومته السلطة والمؤسسات المختلفة.

وقال فاندريل إن الوقت ليس مناسبا للتخلي عن أفغانستان، داعيا إلى مضاعفة الجهود العسكرية والمدنية وضمان إجراء الانتخابات بسلاسة العام المقبل، كما حث أميركا على تحديد المعايير لسجنها مئات الأفغان دون محاكمة.

واختتم الدبلوماسي قائلا “هذا الوقت ليس وقت المغادرة، فلم نخلق لنفشل، ولكننا بعيدون جدا عن النجاح”.

أترك تعليقا

المواضيع السابقة »
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.